العيدُ ..
ما العيدُ الذي يأتي بلا فرحٍ..
بلا حلوى..
ولا حتى برقصةِ طفلةٍ..
لا قبلة عذراء تفتتح العناقَ..
ولا ارتدى حلمًا خرافيًا جديدْ
العيدُ
لا طعم السكاكر في مباهجهِ
ولا لون الفساتين الأنيقةِ ..
لا تغاريد القصيدْ..
أضاع رائحة البخورِ
ونشوة الكعكِ
الذي خبزته أمي بانشراح الزعفران
وضحكة الهال الذي طحنته ..
والبن السّخيّ الحاتميّ
لقهوة الزوارِ
في الفجرِ البعيدْ
لم يرتجل ترنيمةً خضراء
تصهر ما تفاقم في الحنايا من جليدْ
العيدُ ..
لم يطرق لنا بابًا
.ولا ردّ السلامَ..
ولا أتى بالعطرِ ..
كان الورد ينتظر المزيدْ
فكاد يغرقه الصّعيدْ
العيدُ
غادر قبل أن يأتي
وخلّف دمعةً خرساء
في أحداقِ طفلٍ
والداهُ وراء شمس الانتظار
يراقبُ الشّباك
منكسرا وحيدْ
العيدُ
أرسل لي بطاقة دعوةٍ للابتسامِ ..
أضاعها ساعي البريدْ


أكثر من جميله ،،،
شكرا لك ولذوقك عزيزتي نوره
تحياتي لك